صناع المستقبل
مرحبا بكم فى صناع المستقبل

هذه الرساله تفيد بأنك رائر فى المنتدى

اذا كنت غير مشترك فى المنتدى يرجى الضغط على زر تسجيل

واذا كنت مشترك فى المنتدى يرجى الضغط على زر دخول


حرر قدراتك تتغير حياتك
 
الرئيسيةبوابة المنتدىاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
‫‏عاجل‬ | حان الآن لتغير حياتك...
ادارة المنتدى ترحب بــ الاخوة والاخوات الزائرين والاعضاء
مرحبا بكم فى صناع المستقبل
مرحبا بكم فى صناع المستقبل , اذا كنت غير مشترك فى المنتدى يرجى الضغط هنا وان كنت مشترك يرجى الضغط هنا
صناع المستقبل : حرر قدراتك (: , تتغير حياتك (: ♥️
من أراد النجاح فى هذا العالم عليه ان يتغلب على أسس الفقر الستة :- النوم - التراخي - الخوف - الغضب - الكسل - المماطلة !!!

شاطر | 
 

 المستريح.. وعودة توظيف الأوهام , ريان جديد

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عز جابر
مشرف
مشرف
avatar

ذكر عدد المساهمات : 14
السٌّمعَة : 11
نقاط : 15736
العمر : 24
تاريخ التسجيل : 03/04/2014
العمل/الترفيه : كاتب حر


06022015
مُساهمةالمستريح.. وعودة توظيف الأوهام , ريان جديد

المستريح.. وعودة توظيف الأوهام , ريان جديد

كتب : عز جابر

ظهر في الآونة الأخيرة بمحافظة قنا وسوهاج ريان جديد، ولكن الريان كانت له أصول على الأرض من مصانع ومنتجات كانت تزاحم السوق المصرى
المستريح وببساطة يعمل فى الوهم فهناك من يخبرك بأنه يعمل فى كروت المحمول، أو فى مشروعات الطاقة، المستريح جند مجموعة فى منتهى النشاط ، مندوبين له فى القرى والنجوع الفقيرة وارتكز فى عمله على أخذ بعض الأموال من الأثرياء
يعطى المستريح نسبة ربح عالية وغير مسبوقة مما جعل الناس تتهافت فى ألقاء أموالها فى يحر الأوهام وفى حوار عابر على الشات مع الصحفى أحمد طه النقر ..الذى سلط الضوء على المستريح ب كتاب ة مقالة وافية فى جريد ة الأخبار، وبصفته من دار السلام بسوهاج كتب احمد النقر عن المشكلة وبقرب لأن بعضًا من أقربائه يودعون أموالهم عند المستريح، ولكن المودعين ثاروا ضده وتمنوا أن يتركهم هكذا مع الوهم
الجديد فى الموضوع ظهرت شائعة قوية الأسبوع الماضى بهروب المستريح خارج البلاد، لأن الدخل الشهرى للمودعين لم يأتي فى موعده، فساد جو من الترقب بين المودعين، وأخذت الاتصالات تنهال على المندوبين والوكلاء الذين اخبروا الناس بالذهاب للقاهرة واسترداد أموالهم
ليظهر المستريح فى اتصال هاتفى بالصعيد نيوز، ويخبرهم بأنه سيكون فى الصعيد خلال يومين ، وأنه اخذ تصريح ببناء مصنع للأسمدة ، وهل يغطى مصنع او مصانع هذه الأرباح والأموال المستحقة كل شهر
من أهم الأسباب التى تجعلنا نحارب هذه الظاهرة ، الضرر الناتج على الاقتصاد من الاعتماد على الدخل السهل وبيع الأرض وذهب النساء وسيارات النقل والجلوس على المصاطب والمقاهى فى انتظار وهم المستريح ، هل الشعب المصرى مغامر ولا يهتم ألا بالدخل المرتفع ولا يعنيه الحلال والحرام وهذا السؤال نطرحه على أهل العلم والدين
فى حالة هروب أو سقوط المستريح ماذا سيفعل من أودعوا أموالهم، نظير شيك منه ، الآن أصبح المستريح الدجاجة التى تبيض ذهبا للكثيرين ويكرهون من يذكرهم بخيبتهم ، فهل جاء الوقت ليكون المستريح عبره لغيره مما تسول له نفسه اللعب باقتصاد وأرزاق الناس ، والى متى تستمر هذه المسرحية ؟، ولا يوضع لها نهاية عن طريق المسئولين بالدولة، وهل المستريح مركز قوة؟ بحيث لم يتم التعامل معه حتى الآن، فى انتظار ما تسفر عنه الأيام القادمة وهل سيرسل أموال ليصرف منها على الوهم.

وهذه الظاهرة "المستريح" تهدد الأرض الزراعية بدشنا

فى كل الحوارات والجلسات، سواء بين الأهل وغيرهم ، فى المقاهى وأماكن العمل والأفراح وحتى فى العزاء، لا يخلو أي حوار من الحديث عن "المستريح"، وما يقدمه من أرباح لا يستطيع أي فرد منع حدوث زوبعة فكرية بداخله على إثرها، حين ظهرت فى الآونة الأخيرة ظاهرة اقتصادية فى غاية الخطورة، ربما يسميها الناس استثمار أموال، ويطلق عليها البعض توظيف الأموال، وتسمى عند آخرين مضاربة.

ويتم ذلك عن طريق أحد الأفراد ويطلق عليه "المستريح"، نظرا للحصول منه على أرباح بطريقة سهلة، وله مجموعة من المندوبين فى كافة القرى، ويقدم عوائدا عالية وخيالية، وتتلخص الفكرة فى حصول المستريح على الأموال من المودعين وكتابة شيك لهم بالمبلغ المودع كضمان، وفى المقابل يعطى لهم شهريا أرباحا عالية، فمثلا من يودع الشخص 10 آلاف جنيه، فيأخذ ألف جنيه شهريا، وبنفس القدر.

وعندما تسأل، فى أي الأشياء يعمل المستريح، يزعم هؤلاء أنه يعمل فى مشاريع ذات عوائد عالية، فتظهر روايات عديدة، أنه يعمل فى العقارات، أو في كروت الشحن للشركات الثلاث، ويزعم آخرون أنه يضارب فى سوق الأسهم (البورصة).

يعمل المستريح على تعطيل طاقات الشباب المنتج، ويساعد على الكسل ويهمل العمل والحياة، وإنما يرقى الوطن ويتقدم إذا عمل الجميع، وبذلوا الطاقات الفكرية والبدنية فى تنميته وإعماره، ولكن مع انتشار المستريح، استطاع الشباب الحصول على الأموال الكثيرة وبطرق سهلة وبدون عناء، وبذلك اعتاد الجميع على سهولة الربح، فمقت العمل، ووجد الكسل، وتركت الحرف والصناعات.

كما أدى ظهور سوق المستريح، إلى لجوء أغلب الفلاحين إلى رهن أراضيهم الزراعية، ووضع تلك الأموال عند المستريح فلم التعب والعناء وهناك من يقدم أموالا بدون جهد، وأموالا يسيل لها اللعاب، بل إن بعض الفلاحين باعوا أراضيهم الزراعية للمضاربة مع ذلك المستريح، الأعجب من ذلك كان الفلاحين قد اعتادوا أن يشتروا العجول الصغيرة (قانى) ويقوموا بتربيتها وتنميتها الى أن يتم بيعها كعجول لحم.

ولقد كان سعر العجل الصغير فى حدود 5 آلاف من الجنيهات، وكان كل واحد من الزراع يشترى عجلا أو اثنين، على حسب إمكاناته المادية، وبعد عام من التربية كان يقوم ببيعها فى أسواق الماشية للجزارين، أما الآن عزف الكثير من الفلاحين فى الاستمرار فى هذه العملية الإنتاجية، التى تحافظ على الثروة الحيوانية وتوفير البروتين الحيوانى للشعب، والسبب فى ذلك المستريح، ويقولون لك ليه اشترى عجلين بـ 10 آلاف جنيه وبعد عام كامل من التعب احصل على 2000 جنيه مكسب، فى حين 10 آلاف عند المستريح تحقق 12 ألف جنيه فى العام، شيء لا كلام بعده.

وأيضا تبيع زوجات الفلاحين حليهن الذهبية، وتستثمرها عند المستريح، بل إن كثيرا من النساء بعن رؤوس الماشية التي يربونها ويستفدن من خيراتها، وكثيرات منهن اجتمعن لبيع الأجهزة التى كانت تحقق لهن دخل إضافى مثل ماكينات الخياطة، لدخول عالم المستريح، وهناك من تركن الحرف اليدوية التى كانت تعمل بها مثل صناعة الهوايات اليدوية، وصناعة مكانس ليف النخيل، وأكياس الجبن، وغيرها، للبحث عن أرباح مرتفعة وبدون عناء.

إن وضع الأموال عند المستريح يعمل على هدر الموارد الاقتصادية، لأن هذه الأموال يتم توجيهها الى أنشطة ومشاريع ليست ذات منفعة حقيقية للشعب ولحياة الناس، كذلك فإن تلك الطريقة تساعد الناس على الإسراف، نظرا للربح الكثير والسريع وبدون عناء وتعب، كذلك فإن التربح من هذه الطريقة يؤدى الى التضخم، وهى ظاهرة تتمثل فى انخفاض القيمة الشرائية للنقود وارتفاع الأسعار، ويزيد الطلب على السلع والخدمات مع نقص العرض من تلك السلع والخدمات، وذلك لزيادة كمية النقود فالجميع معه أموال والجميع يقبل على شراء السلع ولا تهمه النقود، فالكل يربح، ولا أحد يعمل وينتج.

كذلك تؤدى إلى زيادة معدلات البطالة بين الشباب، فكل شاب لا يهمه إلا الحصول على الأموال، بطريقة سهلة وبسيطة، وعند المستريح الخبر اليقين، كما يقولون، فمن من الشباب لا يريد المكسب السريع وبدون عناء، كل ذلك يؤدى الى جلوس الشباب فى المنازل معتمدين على تلك الأموال التى يتحصلون عليها شهريا، فمثلا أحد الشباب كان يمتلك سيارة أجرة، ويعمل نهارا، ويشغل شابا آخر عليها ليلا، بخلاف "التباع" ولكن بعد بيعها ووضع نقودها عند المستريح أصبح هناك ثلاثة شباب يعانون من البطالة.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مُشاطرة هذه المقالة على: diggdeliciousredditstumbleuponslashdotyahoogooglelive

المستريح.. وعودة توظيف الأوهام , ريان جديد :: تعاليق

لا يوجد حالياً أي تعليق
 

المستريح.. وعودة توظيف الأوهام , ريان جديد

الرجوع الى أعلى الصفحة 

صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
صناع المستقبل :: مقالات صحفية :: مقالات صحفية-
انتقل الى: